سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
188
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : ملصقا به ثم كذلك اه : كيفيّت اعماله مذكور را مرحوم صاحب وسائل در ج 9 ص 374 در ضمن روايتى به اين شرح نقل فرموده : از محمد بن يعقوب كلينى از احمد بن محمد از حسين بن سعيد از فضالة بن ايّوب از معاوية قال : رأيت العبد الصّالح عليه السلام دخل الكعبه فصلى ركعتين على الرّخامة الحمراء ، ثم قام فاستقبل الحائط بين الرّكن اليمانى و الغربى فرفع يده عليه و لصق به و دعا ، ثم تحوّل الى الركن اليمانى فلصق به و دعا ، ثم اتى الرّكن الغربى ثم خرج . متن : و الدعاء عند الحطيم سمي به ، لازدحام الناس عنده للدعاء و استلام الحجر ، فيحطم بعضهم بعضا ، أو لانحطام الذنوب عنده ، فهو فعيل بمعنى فاعل ، أو لتوبة اللَّه فيه على آدم ، فانحطمت ذنوبه . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : مستحب است به حطيم كه رسيدند دعا بكنند . شارح ( ره ) مىفرماين : نام اين مكان را از اين جهت حطيم نهادهاند كه مردم براى دعا و استلام حجر الاسود به اين نقطه روى آورده در نتيجه يكديگر را مورد فشار و مدافعه قرار مىدهند . يا وجه تسميه آن به اين نام به جهت اين است كه گناهان افراد در اين نقطه مىريزد در نتيجه بايد گفت اين كلمه اگرچه بر وزن ( فعيل ) است ولى به معناى ( فاعل ) آمده .